لِمَ تشعر بالبرد صيفًا؟ 6 أسباب مدهشة وحلولها!

يشعر بعض الأفراد بالبرودة رغم ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، بينما يُعد الشعور بالبرد أمرًا طبيعيًا تمامًا خلال الشتاء. يمكن أن يشير هذا الإحساس المستمر بالبرد، حتى في الأيام الحارة، إلى مشكلة صحية كامنة. إذا وجدت نفسك ترتدي ملابس ثقيلة بينما يشعر الآخرون بالراحة، فمن الضروري استشارة الطبيب. يساعد هذا الإجراء على استبعاد أي حالات طبية قابلة للعلاج.

أسباب الشعور بالبرد في الصيف

تتعدد الأسباب الكامنة وراء الإحساس بالبرودة في فصل الصيف. تشمل هذه الأسباب عوامل فسيولوجية ونقصًا في العناصر الغذائية واضطرابات هرمونية ومشاكل في الدورة الدموية.

نقص الكتلة العضلية والدهون

تؤدي كل من كتلة الدهون والعضلات دورًا حيويًا في تنظيم درجة حرارة الجسم. تولد العضلات حرارة حتى في أوقات السكون. تعمل الدهون الموجودة تحت الجلد كطبقة عازلة طبيعية. لذلك، قد يشعر الأشخاص الذين يعانون من نقص في الكتلة العضلية أو الدهون، أو كليهما، بالبرودة أكثر من المعتاد.

سوء التغذية ونقص السعرات الحرارية

يُعد الطعام مصدرًا أساسيًا للطاقة اللازمة لتوليد الحرارة في الجسم. يؤدي إهمال تناول الطعام لساعات طويلة إلى الشعور بالبرد. لا يحصل الجسم على السعرات الحرارية الضرورية لإنتاج الحرارة الطبيعية. إذا كنت تشعر بالبرد باستمرار حتى في الصيف، فعليك مراجعة كمية السعرات الحرارية التي تتناولها يوميًا.

الالتهابات المزمنة

تُعد الالتهابات المزمنة “قاتلًا صامتًا” يُمكن أن يخفض درجة حرارة الجسم. قد تزيد هذه الالتهابات من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والسكري من النوع الثاني وغيرها من الحالات. لذلك، إذا كنت تعاني من أي التهاب، يجب عليك تلقي العلاج اللازم فورًا.

اضطرابات الغدة الدرقية

يُعد انخفاض درجة حرارة الجسم، حتى في الأيام الحارة، أحد علامات اضطراب الغدة الدرقية. قد يشير الشعور المستمر بالبرد إلى أن الغدة الدرقية لا تقوم بدورها في توليد الحرارة الطبيعية. يحدث قصور الغدة الدرقية عندما تنتج الغدة كمية أقل من الهرمونات الضرورية. لا تتم عملية التمثيل الغذائي بالشكل المطلوب، ولا يحصل الجسم على الحرارة الكافية. على سبيل المثال، يتباطأ التمثيل الغذائي أثناء النوم للحفاظ على الطاقة، مما يسبب الشعور بالبرد. يمكن التأكد من حالة الغدة الدرقية عبر إجراء اختبار دم بسيط للهرمون المحفز للغدة الدرقية.

فقر الدم

يُسبب فقر الدم شعورًا بالبرد. تُعد هذه الحالة خطيرة ولها مضاعفات أخرى لا تقتصر على الإحساس بالبرد فقط. يجب التأكد من الحالة عبر إجراء اختبار دم تحت إشراف طبيب. تشمل أعراض فقر الدم الأخرى التي يمكن ملاحظتها: التعب، الشحوب، ضيق التنفس، الدوخة، الصداع، وتسارع ضربات القلب. يشمل علاج فقر الدم مكملات الحديد وتغيير النظام الغذائي، ولكن يجب استشارة الطبيب قبل تحديد العلاج.

ضعف الدورة الدموية

قد تنخفض الدورة الدموية أو تتعرض لما يعيق سيرها الطبيعي. ينخفض تدفق الدم في هذه الحالة، مما يسبب الشعور بالبرد. يشعر الشخص بالبرودة غالبًا في الأطراف، مثل أصابع اليدين والقدمين.

أسباب انخفاض الدورة الدموية

تتعدد أسباب انخفاض الدورة الدموية. قد تشمل هذه الأسباب انسدادًا حادًا في الشرايين أو جلطات دموية. تُعد هذه الحالات طارئة وتتطلب علاجًا فوريًا أو على الأقل استشارة الطبيب لتقييم الحالة.

مرض الشريان المحيطي

يُعد تراكم الترسبات في الشرايين سببًا آخر يعيق الدورة الدموية. يُعرف هذا بمرض الشريان المحيطي. قد تتراكم هذه الترسبات إلى حد يمنع تدفق الدم وتوصيل الأكسجين إلى الجسم، مما يؤدي إلى الشعور بالبرد.

ظاهرة رينود

تشمل حالات اضطراب الدورة الدموية ظاهرة رينود. تنقبض الأوعية الدموية في هذه الحالة، خاصة في أصابع اليدين والقدمين. يؤدي ذلك إلى انخفاض تدفق الدم. تنجم هذه الحالة عن الإجهاد العاطفي أو التعرض للبرد الشديد.

متى يجب استشارة الطبيب؟

غالبًا ما نتعامل مع برودة الجسم في الصيف باعتبارها أمرًا بسيطًا. لكن إذا كنت تشعر ببرودة غير منطقية، فقد يكون هناك ما يهدد حياتك. إذا كنت لا تتناول الوجبات اليومية بانتظام، فعليك تعديل هذا السلوك أولًا. ثم قم بتقييم الحالة لتحديد ما إذا كنت لا تزال تشعر بالبرد.

يجب عليك أيضًا الانتباه إلى الأعراض المذكورة سابقًا. إذا كنت تشعر بالبرد مع أعراض أخرى، مثل التعب، أو الشعور بالوخز في الأطراف، أو الضعف، فهذه علامات تدل على مشكلة أكبر. تستوجب هذه الأعراض استشارة الطبيب فورًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى